Wish You a Happy Holy Ramadan Month

هنيئا بشهر رمضان المبارك

     أهنئكم بشهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم بالخير والبركة دوما كل الخير وبدوام الصحة وطول العمر والتوفيق والنجاح والفرح والسلام ويبارككم على صيامكم وصلواتكم وأعمال الزكاة التي تقدمونها للمحتاجينبكل رحمة ومحبة

وأنا آسفة لأني مضطرة لمتابعة قضيتي ونشرها في هذا الشهر المبارك الكريم بسبب ضرورة المتابعة مع المحكمة بأمريكا


أنا المدعية فيكتوريا إيليا كلداوي متألمة جدا من ما يجري معي في قضيتي المتداولة منذ تسعة شهورمع حكومة الكويت المرفوعة في المحكمة الفيدرالية بأمريكا من ولاية كاليفورنيا في لوس أنجلوس من جراء جرائم أذتني منذ عشرون عاما ، وشهر رمضان المبارك يبدأ ولم يصلني بعد أي رد من وزارة العدل من إدارة العلاقات الدولية حسبما تطلبه المحكمة الفيدرالية وهو تواقيع إثبات الإستلام للبلاغات من المحكمة الفيدرالية .                                                          فأين العدل ومخافة الله والضمير عند الصلاة وبدأ الصيام وأنتم معي ظالمين لبريئة أختكم وإبنتكم

أنا المدعية فيكتوريا إيليا كلداوي أمريكية لبنانية الجنسية من مواليد الكويت حيث أقام الوالدين هنا ثلاثين عاما وعمل الوالد 22 عاما في شركة الخطوط الجوية الكويتية كمسؤول حسابات. أنا عملت سابقا في شركة البترول الوطنية ثم ثلاث سنين ونصف في بنك الكويت الصناعي كمدققة داخلية قبل هجرتنا لأمريكا. ومن ثم عدت بعد التحرير وأسست شركة فكتوريا للتجارة العالمية كمستشارة بعدما تخرجت بشهادة إدارة أعمال مالية وتسويق من جامعة في أمريكا

الموضوع: لقد رفعت دعوى قضائية ضدَ دولة الكويت القضية المسجلة فى المحكمة الفيدرالية في لوس أنجلوس بتاريخ  22 سبتمبر    2014

2:14-cv-07316 JAK (JPRx) رقم

ضد مسؤولين سابقين وعملاء من وزارة الداخلية لإرتكابهم عدة جرائم ضدي من خطف وإيذاء وحشي وحجز في يوم 4 يوليو 1995 عيد الاستقلال الأمريكي، وإبعاد ظلما تحت غطاء القانون للمدعية فيكتوريا ضد كل القوانين الدولية لحقوق الإنسان المتعارف عليها والكويت صدقت عليها

في هذه القضية دولة الكويت تتحمل المسؤولية عن الجرائم المقترفة من موظفي الدولة ولا تطبَق عليها الحصانة الدولية لأكثر من سبب قانوني

 وقد علمت منذ 14/5/2015 أنه تم استلام البريد المرسل في المرة الثالثة بالبريد الفيدكس من السيد الوكيل زكريا الأنصاري وأنه تم إرسال البلاغات إلى المرسل لهم المتهمين ولكنه لم يؤكد لي أبدا توقيعهم على الإستلام وهذا ما تريده المحكمة وهناك تواطؤ واضح في كلامه

على الأقل ينتظر الرد والتوقيع من الإخوة الوزراء معالي وزيري الداخلية والخارجية، بتعبئة والتوقيع على شهادة الإستلام حسب قانون لاهاي الدولي

أود أن أخبركم  جميعا لما أنشر قصتي وقضيتي اليوم في هذا التاريخ قبل بدء شهر رمضان الفضيل احتراما لقدسيته ولإخوتي المسلمين وكذلك وفاء لأمي الحبيبة التي وقفت معي وتعذبت معي في كل ما مررت به بسبب هذه القضية ولأن اليوم 17/6/2015 هو ذكرى السنة الرابعة لوفاة أمي الغالية والدتي الطيبة السيدة الفاضلة الملاك القديسة جورجيت إيليا كلداوي (أم ناصيف) ابنة جورج سالم رحمها الله عام 2011 ، التي عاشت في الكويت 30 عاما وأحبت الكويت بكل وفاء وهي التي دعمتني كل حياتي معنويا وروحيا وفي رسالتي وفي قضيتي هذه مع دولة الكويت والتي صمَمت وشجَعتني على المطالبة بحقي؛ وهي وراء إستمراري حتى اليوم وبمشيئة الله تعالى في المطالبة بحقي حتى في وقت يأسي أراها في أحلامي فهي بروحها معي دوما، فمواجهة العالم والإعلام يتطلب شجاعة ودعم وإيمان وقوة ونحن من عائلة محافظة ولكن المطالبة بالحق ضد الظلم فضيلة

وقد رعيتها في كبرها وبعد سنين من عناء المرض الفتاك منذ عام 2001 وهي لم تسمح لأحد بانتقاد بلد الكويت الذي عشنا فيه وأرتزقنا، ووربتنا على الخير وعدم التفرقة حتى أنها طلبت من جارتنا إرضاعي فأصبح لي أما ثانية بالرضاعة مسلمة محجبة أم أسامة – يسرى سليمان الطرابلسي رحمها الله و13 أخا وأختا بالرضاعة

 لقد عانى أمي وأبي وعائلتي معي وعاشوا معي هذه المأساة المؤلمة طوال هذه السنوات. والدي الطيب السيد إيليا كلداوي – المعروف (أبو ناصيف) 91عاما ومازلت أرعاه فى كبره منذ توعكت صحته منذ 15 عاما وأعيش معه، عمل 22 عاما في شركة الخطوط الجوية الكويتية كمسؤول حسابات وما زال يشتاق ويذكر بحب كل زملائه في وقد كان يساعد كل من يطلب منه ويرسم الإبتسامة على كل وجه يحيَيه.  

 أطالب بدعمي ومساعدتي لي كإبنتكم وأختكم المخلصة البريئة بعدما كنت أطالب بحقي 19 عاما من المحاولات والمكاتيب للكويت وهم يتجاهلون الرد ونسوا أن الله يراقب وحاكم عادل يمهل ولا يهمل وهو الديان العادل.              فأرجو يا طويل العمر تعاونكم معنا ومساعدتي عاجلا في ضمان الحصول على التواقيع بإستلام إبلاغات المحكمة، وبأن ترسلوا لي إثبات الإستلام
أرسل لحضرتكم الموَقر هذه الرسالة العاجلة، أرجو منك متابعة ما يحدث من تزوير وظلم وتواطؤ، هناك أمر هام يجب أن يحاط به وزير العدل والمواصلات بالنسبة إلى البريد الذي كان مرسلا

أرجو إعلامكم رسميا لإبلاغ سموه والحكومة كما ذكرت في مقالي فأنا لا أريد أذية أحد ومن أذوني بأي عقاب وما أطلبه هو كما مذكور في أوراق القضية

بالنسبة لإرسالي البلاغات لسمو الأمير فهي لإعلام سموه الغالي بالأمر (مرفق نسخة ……) لقد رفعت دعوى قضائية ضدَ دولة الكويت
وليست لسموه مباشرة لأني أثق به بأنه سينصفني وأنا أحبه حبا أبويا وأخويا بكل تقدير وحيث أن سموه يعرفني حيث تقابلت معه مرة واحدة في مكتبه كوزير للخارجية وكنت على إتصال مباشر مع مكتبه وسموه الوحيد الذي كافئني ماديا على مجهودي ومرفق لكم مرة أخرى مقالي ورسالتي الموجهة له.

أطالب دولة الكويت: بالتحقيق وبتبرئتي ورد اعتباري أمام العالم وأن تُثبت وتُعلن على الملأ في وسائل الإعلام أن المدعية بريئة من إرتكاب أي ذنب ومن كل التهم الباطلة الملفقة ضدي بمكتوب اعتذار رسمي عن أسف الحكومة عن كل ما حدث لي من أذى ظلما من أعمال غيرمشروعة وجرائم ضدي وخطفي والإسائة لي كابنة لكم وللكويت الحبيبة ولسمعتي بعد ما جاهدت في حياتي للقمة شريفة بمخافة الله تعالى وإصداري ” دليل الكويت العالمي 1994 – الإقتصادي والإستثماري والسياحي”، وتطهير وإلغاء أي ملفات أو سجلات كاذبة مزورة ضد المدعية؛ ومن ثم تعويضي عن الأضرار الجزائية والعقابية والشخصية والمعنوية الألم والمعاناة والصدمة ومرض الإضطراب الناجم عن الصدمة وعن كل خسائري المادية الموَضحة في أوراق الدعوى؛ وأضيف إعطائي الإقامة الدائمة لأزور الكويت

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *